‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات علمية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات علمية. إظهار كافة الرسائل

بسم الله الرحمن الرحيم

مع التطورات المذهلة والقفزات السريعة في مجال الهندسة الوراثية يجب أن نطلق العنان لخيالنا لتصور ما سيكون عليه مستقبل أطفالنا، بل ومستقبلنا القريب، إلا أن هذا ليس خيالا؛ ففي المستقبل القريب سنزرع البلاستيك.

بالطبع ليس بهذا المعنى الحرفي، لكنه سيكون ناتجًا ثانويًّا لزراعة بعض المحاصيل مثل الذرة وفول الصويا، فقد استطاع فريق من الباحثين من جامعة "برديو" Purdue University استنساخ جين من إحدى النباتات المعملية المعروفة، والتي يطلق عليها Arabadopsis، يقوم هذا الجين بإنتاج إنزيم مسئول عن حث النبات على حفظ وتخزين بعض المركبات التي يمكن استخدامها كمواد أولية لإنتاج البلاستيك، وبإضافة هذا الجين لجينات بعض المحاصيل ستستطيع النباتات إنتاج وتخزين تلك المركبات دون أن يؤثر هذا على صحة النبات.

من المعروف أن البترول هو أساس صناعة كل أنواع البلاستيك تقريبا، غير أن النباتات التي سيضاف لها هذا الجين سيكون لديها القدرة على صناعة أنواع جديدة ذات خصائص أكثر تميزا من حيث الشدة أو المرونة، وليس فقط على إنتاج مواد أولية يمكن استخدامها في صناعة أنواع البلاستيك الموجودة نفسها حاليا والمصنعة من البترول.

والبلاستيك الذي نستخدمه حاليا ينتج عن طريق عمل سلاسل من مركبات مشتقة من البترول (ويطلق على تلك السلاسل بوليمارات polymers، كما يطلق على الجزيئات المفردة المكونة لتلك السلاسل مونومارات monomers)، وحتى الآن كان يعوق إنتاج العلماء لأنواع متعددة من البلاستيك وجود عدد محدود من المركبات التي يمكن عملها من المونومارات الموجودة في البترول، إلا أن النباتات ستحل تلك المشكلة؛ حيث ستمكن العلماء من إنتاج كمية هائلة من المركبات المختلفة التي يمكن استخدامها في إنتاج أنواع عديدة ومتطورة من البلاستيك تحمل خصائص لم تتوافر في أنواع البلاستيك الحالي.

والنباتات مصانع كيميائية مذهلة تنتج عددا مهولا من المواد الكيميائية، كما أن النبات لديه نظام لإنتاج وتخزين كميات كبيرة من المركبات، والتي يستخدمها في حمايته من الحشرات والأمراض والأشعة فوق البنفسجية في ضوء الشمس، ويقوم بإنتاج تلك المركبات عن طريق اتحاد بعض الجزيئات لإنتاج أشكال ثابتة وقابلة للذوبان من هذه المركبات، ويقوم بتخزينها في مكونات صغيرة داخل الخلية يطلق عليها vacuoles تقوم تلك الـ vacuoles بفصل المركبات المنتجة عن العمليات البيوكيميائية التي تحدث داخل النبات.

وباستغلال هذا النظام وعن طريق علم الجينات genomics يمكن تحديد الجين المسئول عن إنتاج المركبات المطلوبة لإنتاج أنواع معينة من البلاستيك، وباستخدام التكنولوجيا الحيوية يمكن إدخال هذا الجين لجينات نباتات المحاصيل؛ فتقوم تلك النباتات بإنتاج المركب المطلوب.

وباستخدام الجين الذي تم اكتشافه من خلال هذا البحث يمكن حث النبات على حفظ وتخزين هذا المركب، وبالتالي يمكن استخراجه واستخدامه في تصنيع أنواع جديدة من البلاستيك. إلا أن المشكلة الحقيقية التي ما زالت تواجه الباحثين هي كيفية حث النبات على إنتاج كميات وفيرة من تلك المركبات؛ حتى تصبح عملية إنتاج البلاستيك منها قابلة للتنفيذ بصورة اقتصادية. فرغم أن البترول من المصادر المحدودة وغير المتجددة فإنه ما زال مصدر أقل تكلفة لمونومارات البلاستيك .

ومن جهة أخرى يحاول فريق البحث نفسه حث أنواع من الميكروبات المهندسة جينيا لإنتاج المونومارات؛ حيث يحاولون حاليا استخدام بكتريا تسمى "إي كولاي" "E. coli" لإنتاج مونومارات لنوع من البلاستيك يستخدم في خيوط السجاجيد، بالإضافة لاستخداماته الأخرى، إلا أن النباتات تعتبر أنسب لإنتاج مونومارات البلاستيك من الناحية الاقتصادية.

وينتظر في المستقبل القريب مع بداية إنتاج تلك الأنواع المتطورة من البلاستيك بخصائصه المتميزة أن يفتح مجالات جديدة لاستخدامات البلاستيك لم تكن مطروقة من قبل، كما قد نجد أنواع البلاستيك المناسبة لصناعة بعض الأشياء التي لم يكن يناسبها أنواع البلاستيك الحالية، مثل صناعة قلوب وصمامات صناعية. وعلى كل حال فنحن في انتظار ما ستجلبه لنا أو علينا الهندسة الوراثية.


اسلام اون لاين

بسم الله الرحمن الرحيم

أذكر.. قبل عشر سنوات تقريبا.. أن الأمريكان.. وشركة IBM تحديدا.. فوجئوا باختراع اليابانيين لأسرع جهاز كمبيوتر في العالم. وكان حينها يتفوق على أسرع 20 كمبيوترا أميركيا مجتمعا. وفي ذلك الوقت قال أكيرا سيكينو المدير التنفيذي لشركة HNSX إن الحكومة اليابانية أنفقت أكثر من 400 مليون دولار لتطوير هذا الجهاز فائق السرعة، وأن الكمبيوتر الجديد الذي عرف باسم "محاكي الأرض" سوف يستخدم في تحليل التغيرات المناخية والتنبؤ بالزلازل والكوارث الجوية. وضم الجهاز حينها 5104 معالج دقيق وتصل سرعته إلى 35600 غيغافلوب (وهو مايعني القيام ب35600 مليار عملية حسابية في الثانية الواحدة)..

ووصل الهوس بهذا الكمبيوتر حد ترشيحه كأول جهاز قادر على التفكير بذاته وبداية عصر الآلات المفكرة (وربما سيطرتها على البشر وتسخيرهم لخدمتها كما شاهدنا في فيلم التيرمنيتور)!!

... ولكن؛ رغم تفوق هذا الجهاز لايمكن القول انه وصل الى (المرحلة الخامسة) بحيث تصبح الكمبيوترات قادرة على التفكير بنفسها !!

.. فالمرحلة الأولى في تاريخ الكمبيوتر بدأت حين ابتكر العالم الأمريكي "جورج رستيبتز" الحاسبة الثنائي عام 1939 مستعينا ببعض الأنابيب الزجاجية المفرغة وعلب الدخان الفارغة.. وأقصى تطور وصل إليه هذا الجيل هو ظهور الحاسب الإلكتروني عام 1948 (وكان يتكون من 13500 أنبوبة مفرغة، ويقوم بجمع 3500 عدد مكون من 14 رقما في كل ثانية) !

وانتهى الجيل الأول بظهور الترانزيستور عام 1947 في معامل بيل للعلوم. ويعتبر الترانزيستور (وهو صمام ثلاثي شبه موصل طوره اليابانيون لاحقا) المكون الرئيسي لجيل الحاسبات الثاني والمميز لها عن الجيل الأول..

أما الجيل الثالث والرابع فظهرا بظهور "الدائرة السيليكونية المتكاملة" التي أنجزها الأمريكي (جاكس كيلبي) عام 1959..

ومنذ الستينات وحتى يومنا هذا اقتصرت الأبحاث على إنتاج دوائر إلكترونية أكثر تعقيدا وحشرها في مساحات أصغر حجما. فرغم ما نراه اليوم من تطور وتعقيد إلا أن حاسبات هذا الجيل تتطور من خلال زيادة "الكم" اكثر من "الكيف". ففي تلفونك وجهازك المحمول أمكن حشر 1000000 ترانزيستور في مساحة لاتزيد عن مساحة النقطة الموجودة في نهاية هذا السطر. كما اعتمدت على توفير مجموعة كبيرة من "المعالجات" التي تعمل بطريقة متوازية وفي وقت واحد بدل العمل بطريقة متوالية ومتتابعة!!

ورغم التطور المذهل الذي وصلت إليه حاسبات الجيل الرابع، إلا أنها لم تصل بعد إلى درجة التفكير والإبداع الذاتي. والحاسبات التي ستصل لهذه المرحلة ستعرف باسم "حاسبات الجيل الخامس". ورغم أن الأبحاث حول هذا النوع بدأت في الجامعات الأمريكية إلا أنها تتم اليوم في اليابان وتايوان والصين وألمانيا...

وفي حالة وصلت كمبيوتراتنا الحالية الى مرحلة التفكير الذاتي ستظهر نتائج لم نسمع عنها حتى في قصص الخيال العلمي؛ فكمبيوترات من هذا النوع ستبدأ في تطوير نفسها في تفاعل متسلسل وسريع بمعزل عن الانسان الذي ستقتصر مهمته على الإطاحة بأول حجر من أحجار الدومينو المتراصة.. وتسلسل كهذا يعني انطلاقها بعيدا ووصولها إلى درجة خارقة من الذكاء قد يتعسر على الانسان فهمه أو اللحاق به..

وحينها فقط يمكن القول إن آلة بهذا الذكاء الخارق ستكون..... آخر اختراعات البشر!

المصدر: صحيفة الرياض

بسم الله الرحمن الرحيم 

فكّر معي بأعظم بناء أنجزه الإنسان .. أهرامات مصر.. سور الصين.. كلوزيوم روما.. معابد أنكور في كمبوديا... 

كل هذا لا يساوي شيئا أمام عنقود عنب ضخم يفوق الطابقين تبلغ فيه حبة العنب حجم البطيخة يستحق لقب أعظم تصميم عمراني على وجه الأرض.. 

وهذا بالضبط ما يفعله النمل حين يقرر (ولست مرتاحا لكلمة يقرر) بناء مدينة جديدة تحت الأرض.. ففي البداية يبدأ بحفر نفق رئيسي (عمودي نازل) ثم يتفرع به كما يتفرع عنقود العنب.. ومن كل نفق فرعي تتفرع مجموعة كرات مجوفة (يمكن تمثيلها بكرات السلة) تتضمن قصورا وممالك يعيش فيها النمل.. 

والعجيب أن هذه التفرعات قد تستمر بلا نهاية بحيث تنشأ مدن متواصلة ومدفونة تحت الأرض (يفوق عمقها طابقين أو ثلاثة) لا يدل على وجودها من الأعلى سوى فتحة الدخول الرئيسية.. 

ولتبين حجم هذه المدن المدفونة عمد عالم الحشرات لويس فورتشي إلى ملئها بخرسانة سائلة (حقنها من فتحة النفق الرئيسية على سطح الأرض). وبسبب حجمها الهائل تحت الأرض اقتضى الأمر ثلاثة أيام كاملة صب خلالها عشرة أطنان من الإسمنت السائل حتى امتلأت تماما .. وكان الاسمنت سائلا ورقيقا لدرجة التغلغل والانسياب لكافة الأنفاق الفرعية وملء الكرات المجوفة على الجوانب والأطراف.. 

وحين امتلأت بالكامل تركها لمدة شهر حتى جف الاسمنت تماما ثم بدأ الحفر من حولها.. وكانت من الضخامة بحيث بدت الحفرة لمن يقف على حافتها من الأعلى كفوهة بركان ضخمة تتضمن في تجويفها عنقود عنب ضخماً من الاسمنت المتحجر!! 

والغريب أكثر أن هذه المدينة بدت متكاملة من حيث النظام البيئي والإداري وتقديم (كافة الخدمات) المتوقعة في أي مدينة حديثة .. فهي تتضمن مخازن تغذية وحاضنات تفقيس ومواقع نفايات ومستويات تهوية تسحب الهواء من الخارج بشكل مستمر.. ولعمل هذا كله قام النمل بحفر مئتيْ متر مربع من الأرض، ونقل 80 طناً من التربة، وقامت كل نملة بآلاف المشاوير حملت في كل مرة مايفوق وزنها بأربع مرات (وهو مايعني بمعايير الانسان حمل 300 كيلوغرام في كل رحلة من عمق 800 متر)!! 

وحين رأيت بنفسي هذه المدينة العملاقة على قناة العلوم ( (Science channelلم أتعجب فقط من دقة بنائها بل وكيفية تواصل النمل واتفاقه على إنشاء هذا المشروع العظيم.. ففي عالم البشر تتبلور المشاريع العظيمة في عقل شخص واحد هو المصمم أو مهندس المشروع ثم ينفذها عشرات العمال تحت اشرافه. ولو كان النمل بذكاء الانسان لما كان هناك مايستحق الدهشة والتعجب، ولكنّ تصميما ذكيا بهذا المستوى يتطلب عقلا واحدا مفكرا أو على الأقل مجموعة من العقول الحرة القادرة على التواصل والاتفاق على تصور نهائي.. 

ولكن الواقع يخبرنا بأن النمل يتصرف من خلال عقل جماعي غامض يوجهه للعمل ضمن خطة دقيقة ومراحل منظمة (وكأنه منوّم مغناطيسيا ومبرمج منذ الأزل لإنجاز هذا التصميم المدهش).. واكتفاء النمل بهذه المدينة المعجزة وعدم قدرته على تقديم انجازات أخرى مدهشة يؤكد هذه الحقيقة ويقودنا للتفكير تلقائيا بوجود خالق يوجهه منذ ملايين السنين لتكرار ذات التصميم! 

... وما يدعونا للتأمل أن النمل كان يسير على (نفس التصميم) ولم يغير فيه شيئا منذ كان الانسان بدائيا متخلفا يسكن الكهوف وصدوع الجبال.. ولكن ؛ لأن ما من نملة تمردت على واقعها أو قدمت إبداعا يضيف لحياتها استمرت بالبناء تحت الأرض في حين وصل البشر إلى حدود الفضاء!! حسناً بعض البشر ...

المصدر: صحيفة الرياض

بسم الله الرحمن الرحيم


قد يبدو هذا السؤال غبيا جدا، لأنه أمر طبيعي ومألوف ومنطقي في جميع أنحاء العالم. لكن ما نقصده هنا هو سبب اتجاه عقارب الساعة من اليسار الى اليمين في نصف الساعة الأعلى وبالعكس في نصف الساعة السفلي. فنحن نعرف جيدا أنه لا يوجد شيء آلي موجود بالطبيعة، وهذا يعني أن شخصا ما حدد طبيعة دوران عقارب الساعة التي ذكرناها سابقا. لكن لماذا يستمر هذا الوضع حتى الآن على الرغم من التطور المستمر في عالم الساعات؟

من المعقول جدا أن نفترض ما يلي، إن أول ساعات رقمية ظهرت في النصف الشمالي فكان من الطبيعي أن تشير يد الساعة (المؤشر) الى جهة زوال ظل الشمس نفسها. بينما الشمس 

تشرق في نصف الكرة الجنوبي من ناحية الشرق ، وكما يحدث في شمال الكرة الأرضية أيضا، فإن ظل الشمس يتحرك بالإتجاه المعاكس، او عكس اتجاه دوران الساعة السابق.

وتتدخل حوادث التاريخ بعمق في طبيعة منجزاتنا الآلية وذلك مثلا في قراءة أي معلومات ذات كمية رقمية محددة، مثل عدادات زيادة الكمية التي تسير مؤشراتها باتجاه عقارب الساعة. وربما تساعدنا المؤشرات الرقمية التي لا يوجد فيها عقارب على التخلص من سيطرة النصف الشمالي للكرة الأرضية في لا وعينا.

بسم الله الرحمن الرحيم

قد لا تكون أدلتي مؤكدة ولكنها بدون شك ترجح كفة ظهور "الحياة" في أي مكان في الكون.. فمجرد العثور على حياة بدائية على المريخ أو فينيس يعني وجود (أساس للحياة) قد تتشعب وتتطور على أي كوكب بعيد.. ومجرد العثور على (ميكروبات مجهرية) أو (بيئة مائية) خارج الأرض يعني بكل بساطة أن "الحياة" ليست حكرا عليها وأن وجودها بين بلايين الكواكب الكونية ليس فقط مرجحا بل ويتفق مع العلم والمنطق!

وحين أعود بذاكرتي إلى الوراء وتحديدا إلى المقالات التي كتبتها بهذا الشأن منذ عشرين عاما أكتشف أنني رجحت احتمال وجود حياة كونية غيرنا اعتمادا على أدلة شرعية ونظرية وعملية ملموسة:

1- فمن الأدلة الشرعية مثلا وجود آيات كثيرة تؤكد وجود مجموعة من الكواكب الحية يشار إليها أحيانا ب(سبع أراضين).. ومثال ذلك قوله تعالى (والأرض جميعاً قبضته يوم القيامة و{الله الذي خلق سبع سموات ومن الأرض مثلهن).. وحين سئل ابن عباس عن تفسير الآية الثانية قال: "هي سبع أراضين في كل أرض نبي كنبيكم وآدم كآدم، وإبراهيم كإبراهيم، ونوح كنوح، وعيسى كعيسى"!

2- أما الدليل الثاني فيتعلق بالمركبة الفضائية "فايكنج" التي هبطت على المريخ عام 1976 وأكدت وجود عناصر كيميائية كربونية تعد أساس الحياة التي نعرفها على كوكب الأرض.

3- وفي عام 1977 التقط التلسكوب الراديوي لجامعة أوهايو إشارة لاسلكية موجهة من مصدر ذكي لا يبتعد كثيرا عن كوكب الأرض.. ومن الفرضيات التي ظهرت حينها أن هذه الإشارة (التي تدعى Wow وكتبت عنها مقالا خاصا) صدرت من مركبة فضائية كانت تمر بقرب الأرض.

4- وفي عام 1996 اكتشفت ناسا آثار ميكروبات حية في نيزك سقط في القطب الجنوبي (كان منسيا لسنوات تحت التصنيف ALH80041).. وكان أول دليل مادي ملموس على وجود حياة غيرنا في الكون (لدرجة أصر الرئيس كلينتون على الإعلان بنفسه عن هذا الخبر)!

5- وبناء على المعارف الفلكية الجديدة تم في عام 2001 تطوير معادلة عالم الفلك فرانك دريك بخصوص تعدد الحياة في الكون.. فبعد إضافة البيانات الجديدة ارتفع احتمال وجود الكواكب الحية من بضعة مئات (حين وضعت لأول مرة عام 1961) إلى أكثر من عشرين ألف كوكب حي عام 2001.

6- وفي نفس العام أصبح مؤكدا أن أحد أقمار المشتري (يوروبا) يتضمن حياة بدائية عمادها البكتيريا والطفيليات عطفا على وفرة المياه المتجمدة على سطحه (وجعلنا من الماء كل شيء حي).

7- وفي عام 2002 أعربت الجمعية الفلكية الروسية عن اعتقادها بوجود ميكروبات حية على سطح المريخ اعتمادا على العينات والصور الإشعاعية الموجودة بحوزتها.

8- وفي نفس العام كشفت ناسا عن بيانات إشعاعية ترجح وجود جراثيم وأبواغ طائرة في السحب المحيطة بكوكب فينس.

9- وفي عام 2003 أتضح أن آثار الكبريت الموجودة على سطح يوروبا ناتج عن مستعمرات بكتيرية ضخمة تعيش تحت سطح الكوكب.

10. وفي عام 2004 اتضح أن الميثان الموجود في العينات الخاصة بكوكب المريخ ناجم عن تفاعلات غذائية ميكروبية يعود عمرها لملايين السنين.

11- وفي عام 2004 التقط مشروع Seti (الذي يمسح الفضاء بتلسكوبات راديوية ضخمة) ثالث إشارة لاسلكية موجهة خلال خمسين عاما من بحثه عن مصادر ذكية في الكون.

12. أما الدليل الثاني عشر فيتعلق بالمستقبل واحتمال التقائنا بمخلوقات فضائية عاقلة في أي وقت من الآن.. فرغم أن العلم لا يستطيع نفي تأكيد هذا الأمر إلا هناك آية ترجح احتمال التقائنا بهم مستقبلا: (ومن آياته خلق السموات والأرض وما بث فيهما من دابة وهو على جمعهم إذا يشاء قدير)!

المصدر: صحيفة الرياض